جيرار جهامي

966

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تكون أشد وأزيد في أنّها كميّة من أخرى مشاركة لها ، فلا ثلاثة أشد ثلاثية من ثلاثة ، ولا أربعة من أربعة ، ولا خط بأشد خطيّة ، أي أنه أشد في أنه ذو بعد واحد من خط آخر ، وإن كان ، من حيث المعنى الإضافي ، أزيد منه ، أعني الطول الإضافي . ( شمق ، 142 ، 5 ) - المقدار بالذات هو كمّ . ( شمق ، 209 ، 5 ) كم ذو وضع - الكمّ ذو الوضع هو المقدار . والمقادير بالحقيقة ثلاثة ؛ وإذا أخذ فيها المكان صارت أربعة . ( شمق ، 130 ، 2 ) كم متصل - إنّ الكم المتّصل لا يخلو : إما أن يكون قارّا حاصل الوجود بجميع أجزائه ، أو لا يكون ؛ فإن لم يكن ، بل كان متجدّد الوجود شيئا بعد شيء فهو الزمان . وإن كان قارّا وهو المقدار ، فإما أن يكون أتمّ المقادير وهو الذي يمكن فيه فرض أبعاد ثلاثة ، إذ ليس يمكن أن يفرض فيه فوق ذلك ، وهذا هو المقدار المجسّم ، وإما أن يفرض فيه بعدان فقط . ( شفأ ، 117 ، 8 ) - إنّ التجزئة تعرض للمقدار ، بما هو مقدار ، وإن كان فيه للمادّة مشاركة ؛ وفي العلوم نبيّن أن حصة المادّة في ذلك ما هي ، والأمر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو ، فإن هذا لا يجب أن تشتغل به في علم المنطقيين ؛ بل تعلم أن التجزئة التي معها حركة وافتراق في المكان غير التجزئة التي إنّما فيها تعيين الجزء فقط . فهذا الكلام كله إشارة منّا ( ابن سينا ) إلى الكمّ المتصل . ( شمق ، 118 ، 16 ) كم منفصل - الكمّ المنفصل فإنّه كالسبعة التي لا يوجد لأجزائها حدّ مشترك ؛ فإنّك إذا جزّأت السبعة إلى ثلاثة وأربعة ، لم تجد بينهما طرفا مشتركا ؛ فإنّه لا طرف للأعداد إلّا الوحدة ؛ ولا توجد وحدة مشتركة بين الجزء الذي هو ثلاثة والجزء الذي هو أربعة ؛ ولو وجدت وكانت من وحداتها لصارت الوحدات ستة وإنتقص عدد السبعة ؛ وإن كانت خارجة عنه كان ترتيب السبعة من ثمان وحدات . ( شمق ، 118 ، 17 ) - إنّ ( الكمّ ) المنفصل قوامه من متفرّقات . ( شمق ، 120 ، 17 ) كمأة - كمأة : الماهية : قال " ديسقوريدوس " : هو أصل مستدير لا ساق له ولا عرق ، لونه إلى الغبرة كالقطن ، يوجد في الربيع تحت الأرض ، ومن الناس من يأكل الكمأة نيّئا ومطبوخا . وهي من جوهر أرضي أكثر ، ومائي أقلّ ، وفيها هوائية ولطف يسير ، وهي عديمة الطعم . . . . الخواص : غليظ جدّا يغذو غذاء غليظا سوداويا لا يدانيه فيه شيء ، وترياقه الشراب الصرف والتوابل ، وإن سلق ، ثم طبخ بماء ، تولّد منه غذاء غليظ غير رديء ، لكنه لا طعم له . ( قنط 1 ، 566 ، 10 )